التدابنً الشرعية في حل مشكلات الضرائر وغَْي َرته َّن عند التَع ُّدِد في ضوء القرآن والسنة
الملخص
كما دل الكتاب والسنة وإ اّ المة علع أن الق در اا ائفي في كل ر أرب م نس وة وق س ول ي للرج ل أن كم م في عج مت أكث ر م ن ع ,ا الع دد يق ول العلام ة اب ن كث ير في ه س يرك ول و ك ان ك وأ اام م ب أكث ر م ن أرب م ل,كرك. ق ال الش اوعو وق د دل ة س نة رس ول الله، ع لع الله علي وس لم ، المبين ة ع ن الله أن ك وأ لح د غ ير رسول الله، علع الله علي وسلم، أن كمم ب أكثر من أربم نسوة، وع,ا ال,ي قال الش اوعو مم م علي ب العلم اء إن الغ يرة يبيع ة جبلي ة للنس اء ةجوع ا غ يرة الم رأة عل ع الم رأة ض رتها، وق د غ ارت عائش ة رض ع الله عنه ا م ن كك ر الرس ول ع لع الله علي وس لم (دك ة بع د وواته ا ٔ) وق د غ ارت عائش ة رض ع الله عنه ا عل ع الن ص ع لع الله علي وس لم ح س اللها الن ص ع لع الله علي وس لم أغ رت ي ا عائش ة قال ة وم ا أ يغ ار مثل ع عل ع مثل ر وق ال الن ص ع لع الله علي وس لم أو ة , ي انر ا دي ٕ) وع ,ك كله ا غ يرة و ري ة ومحم ودة ري ة أ ع رج ع ن ح د ا عت دال كو هك ون ع دوانا عل ع حق و, الآة رين وق د ج اء الإس لام بتدابير في حل المشكلات الفيوجية ومنها الغيرة ب الضرائر والله االلهادي إ سبيل الر اد.

