العدالة السياسية والاجتماعية وأثرها في استقرار الدول عند ابن تيمية وابن خلدون إعداد؛
الملخص
ينطلق البحث من الدقولة الدشهورة: "العدل أساس الدلك"، باعتبارىا قاعدة كلية تُعّبّ عن سنة إلذية في الاجتماع الإنساني؛ إذ لا تقوم دولة على الظلم وإن كانت مسلمة، ولا تسقط دولة عادلة وإن كانت غتَ مسلمة. أما ابن خلدون فقد نظر إلى العدل من زاوية عمرانية اقتصادية، ورأى أن الظلم يؤدي إلى فساد العمران لأنو يقتل روح الكسب والإنتاج ويهدم الثقة بتُ الحاكم وا﵀كوم،فهو يجعل العدالة أساس الازدىار الاقتصادي والاجتماعي، كما يجعل الظلم مقدمة حتمية لانهيار الدولة. وتكاملت رؤيتاهما في أن العدل ليس لررد فضيلة أخلاقية أو واجب ديتٍ، بل نظام اجتماعي رة واقتصادي وسياسي متكامل، تقوم عليو الحياة العامة وتُبتٌ بو الحضا .يتناول البحث دراسةً برليلية مقارنة لدفهوم العدل وأثره في استقرار الدول وقيام العمران من خلال رؤيتي شيخ الإسلام ابن تيمية وعبد الرحمن بن خلدون، بوصفهما من أبرز الدفكرين الذين تناولوا العلاقة بتُ العدالة والسلطة والعمران في الفكر الإسلامي. اعتمد البحث على الدنهج التحليلي الدقارن في تتبّع النصوص الأصلية لابن تيمية وابن خلدون، وبرليلها. وقد خلص البحث إلى أن العدل ىو الشرط الأول في استقرار الحكم واستمرار العمران، وأ ّن الظلم – في أي صوره – سب ٌب مباشر في فساد الأنظمة وزوال الدول. ويوصي البحث إلى ضرورة إعادة إحياء مفهوم العدل في الفكر والسياسة والاجتماع الدعاصر، بوصفو أساس التنمية والاستقرار، وليس لررد مبدأ خطابي أو شعار ديتٍ .

