قاعدة "الضرر يزال" وأثرىا في حفظ مقاصد البيع والاشتراء دراسة فقهية مقاصدية
Abstract
تناوؿ البحث قاعدة الضرر يزاؿ وأثرىا في حفظ مقاصد البيع والشراء . والذدؼ من الدراسة الربط بنٌ التنظنً والتطبيق، وذلك بتوضيح القاعدة وتطبيقها على الدعاملات الدالية مع مراعاة الدقاصد الشرعية. وألعية الدوضوع ترجع إلى ارتباطو باليع والشراء من حيث علاقاتهما بقاعدة الضرر وحفظ مقاصد الشريعة، وما كاف كذلك فهو من الألعية بمكاف. ومنهج البحث ىو الدنهج الوصفي التحليلي. وتوصلت الدراسة إلى أف قاعدة الضرر من القواعد الكبري التي تدخل جميع أبواب الفقهية، وأنها مستلة من الحديث النبوي الشريف، ومن فروعها الضرر الأشد يزاؿ بالأخف. يدفع الضرر بقدر الإمكاف، لػتمل الضرر الخاص لدفع الضرر العاـ. الضرر لا يزاؿ بمثلو. ولشا توصلت إليو الدراسة أنو من مقاصد البيع والشراء أف الدسلم إذا اكتسب الداؿ الحلاؿ أعف نفسو، واستغنى بذلك عن الناس، وعاشكرلؽاً بعيداً عن الذؿ والدهانة. أف الدسلم يستعنٌ بالداؿ الحلاؿ على طاعة الله، فينفق في سبيل الله، ويهدي ويتصدؽ ابتغاء مرضاة الله، فنعم الداؿ الصالح للرجل الصالح. أف الدسلم بالبيع والشراء يترفع عن البطالة والخموؿ، ويكسب الحلاؿ بالوجو الدباح، وإذا قعد الناس عن العمل تعطلت مصالح الناس، وحصل الضيق في الدعيشة
Downloads
Downloads
Published
Issue
Section
License

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
